الرُّبا

هي الربا التي تمنحني إطلالة تستمد أفقها البعيد من طول الخبرة وعمق التجربة فأطلق خواطري أبوح بها لانقل حصاد السنين علّه ينفع المرتحلين القدامى أو المباشرين في الانطلاق

  • مدونة البحث العلمي
  • موقع د. أحمد أبو ندا

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

الرُّبا: مدرسة الحياة

الرُّبا: مدرسة الحياة
في سبتمبر 20, 2011 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)

من أنا

Unknown
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • أكتوبر (3)
  • سبتمبر (1)
  • أكتوبر (16)
  • نوفمبر (8)
  • ديسمبر (6)
  • يناير (5)
  • فبراير (1)
  • مارس (1)
  • ديسمبر (1)
  • فبراير (2)
  • مارس (3)
  • يناير (1)
  • فبراير (1)
  • نوفمبر (1)

التسميات

  • سبحات الفكر

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام


المتابعون

نحن على الربا ونرنو للعلا

هذه مدونتي اكتب فيها خواطري وتعريفا بسيطاً عن نفسي، هي مساحة أوجدتها لنفسي لأطلق لها العنان، تحلق في فضاء الشبكة العنكبوتية دون ملاحق أو راصد، أقول فيها ما أشاء، أنادي.. أصيح.. أصرخ.. أتحدث بصوت عال، بلا قيود، ولا سلاسل، بعيدا عن الرصاص والتخويف، هي نافذتي أرى منها لون السماء من زنزانة حفتها الأسلاك الشائكة من كل الجوانب، وغيبت عنها الشمس سماكة القضبان.
لا تستغربوا هذه الصورة القاتمة التي يغلب عليها السجن والسجان فهذي حال غزة المحاصرة، وحال أهلها، والعالم يتفرج دون حراك، وإن أنكر ينكر لكن بقلبه عاملاً بأضعف الإيمان، وإن غضب ففي ثنايا صدره، وإن أشفق أرسل قافلة من الغذاء أو الدواء، لكننا بكل عزم سنكسر القضبان، ونقتلع شوك الأسلاك، فهم يقلعون ونحن نزرع، وهم يقتلون ونحن ننجب، وهم يأسرون ونحن نحرر، وهم يدمرون ونحن نعمر، وهم يتجبرون ونحن نصبر، وهم يعتدون ونحن نقاوم، فأي الفريقين أحق بالأمن؟!

عشاق القمم

عشاق القمم
نحن أصحاب الهمم عشاق القمم

بحث هذه المدونة الإلكترونية

  • الصفحة الرئيسية

رفيق الطريق

المشاركات الشائعة

  • بين الهييييييييييه والييييييي هنا غزة
    أفكارنا تعمل بالكهرباء ثمان ساعات وصل ونظيراتها انقطاع هذا هو جدول الكهرباء في غزة اليوم في المساء اليوم الكهرباء موصولة وغدا في غ...
  • قوس قزح
    في غرفة من غرفات قسم الجراحة بمشفى الشفاء بغزة، يرقد مريض ستيني على سريره، ويلتفُّ من حوله زوجته وأبناؤه، يكتم المريض أنّاتِه كعادته لا ي...
  • اسقاط التعالي
    لا تعجبن إذا علمت أن كل متكبر يستشعر نقصاً يفوق الوصف فيسعى بكل قوة لانكار نقصه الفطري البشري، ثم يتحول من  انكاره هذا إلى حيلة دفاعية أ...
المظهر: نافذة الصورة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.