الأحد، 16 أكتوبر 2011

أنت من يصنع الفرق..

يوم طويل متعب مجهد..
بداياته عند أ حرف النهايات..
شخبطات شعوري شخبطات كلامي..
اترك لأصابعي مطلق الحرية على أزرار لوحة المفاتيح المنهكة..
تسطر حالتين متناقضتين تجتمعان..
ملل تسلل لأعماق أعماقي، وهمة تنوي مناطحة السحاب...
أضحك ملء قلبي من تخريفات خواطري..
لكن بصدق هذا ما اشعر به..
وقت طويل يصرف، وقليل من الفائدة ترتجى..
هكذا كان يومي لم يكن صفراً لكن محصلته لم تتخط أرقام الخانة الواحدة على خط الأعداد..
لم يكن الاجهاد أبداً في يوم من الأيام نتيجة لمجهود عظيم بذل..
لكن الاجهاد يحدث دوماً عندما تكون النتائج أقل من المتوقع.. أو تكاد تنعدم..


رغم أني اقبع وحدي لكنني لست بمفردي، فقلبي مشغول ومعلق بعشرات الناس في كل مكان..
اشعر وكأني مشتت بين الف الف أمر، وكلها أولويات..


أرتب الأولويات مرة بعد مرة، وفي كل مرة أكتشف أني ما رتبتها ابداً بالطريقة الصحيحة..
أعيد ترتيبها..
أظلم أناساً، يتأخرون في الترتيب ولهم حق الأولوية...
وأظلم نفسي حين أخطئ في ترتيب أولويات أعمالي..
تلك حالة تجتاح كثيراً من القلوب، فتجهد..، ولكن لي معك يا نفس كلمة..
الأمر كله اجتهادات، فما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ فمنك..، ولكن..
للمجتهد إن أصاب أجران، وأن اخطأ كان له أجر..
هون عليك يا أنا.. 
والتقييم المستمر سر كل نجاح، والرضا بداية الفشل والقعود..
فلا يأس ولا استكانة، ولكن مع كل ملل، واجهاد بداية جديدة ملؤها الأمل..
وأنت من تصنع ذاتك، وانظر الى معنوياتك عند قراءة بداية هذه الخاطرة..
ثم انظر إلى معنوياتك مع نهايتها تدرك أن القوة في داخلك.. 
فأنت من يصنع الفرق..

ليست هناك تعليقات: